أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
90
معجم مقاييس اللغه
غَثَّ الرِّباعِ جَذَعًا يُسَكَّرُ سكف السين والكاف والفاء ليس أصلا ، وفيه كلمتان : أحدهما أُسْكُفّة الباب : العتَبة التي يُوطأ عليها . وأُسْكُفّ العين ، مشبّه بأُسْكُفّة الباب . وأمّا الإسكاف فيقال إن كلَّ صانعٍ إسكافٌ عند العرب . وينشد قول الشمّاخ : وشُعْبَتَا مَيْسٍ بَرَاها إِسكافْ « 1 » قالوا : أراد القَوَّاس . باب السين واللام وما يثلثهما سلم السين واللام والميم معظم بابه من الصحّة والعافية ؛ ويكون فيه ما يشذُّ ، والشاذُّ عنه قليل . فالسّلامة : أن يسلم الإنسان من العاهة والأذَى . قال أهلُ العلم : اللَّه جلَّ ثناؤُه هو السلام ؛ لسلامته مما يلحق المخلوقين من العيب والنقص والفناء . قال اللَّه جلَّ جلاله : وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ فالسلام اللَّه جلَّ ثناؤه ، ودارُه الجنّة . ومن الباب أيضاً الإسلام ، وهو الانقياد ؛ لأنَّه يَسْلم من الإِباء والامتناع . والسِّلام : المسالمة . وفِعالٌ تجىء في المفاعلة كثيراً نحو القتال والمقاتلة . ومن باب الإِصحاب والانقياد : السَّلَم الذي يسمَّى السَّلف ، كأنه مالٌ أسلم ولم يمتنع من إعطائه . وممكن أن تكون الحجارة سمِّيت سِلامًا لأنّها أبعَدُ
--> ( 1 ) ديوان الشماخ 103 . وهو في اللسان ( سكف 58 ) بدون نسبة .